gendy math وبيت عائلة الجندي
يا اهلا وسهلا بك في بيت عائلة الجندي والبيت بيتك

يهتم بنشر برامج تعليميه للرياضيات للثانوية العامة ومرحلة التعليم الاساسي وذكرالاشراف العباسيين ونشر الحفلات الخارجية للشيخ مصطفى اسماعيل وشيوخنا المساهير ونتائج الشهادات العامة والجديد في التعليم وكتابة شجرة عائلة الجندي التركي العباسي في مصر

هنا حصريا برامج  لرسم المتباينات وحل تطبيقات في البرمجة الخطية وبرامج رياضيات من تصميم الاستاذ ابراهيم الجندي كذلك هنا بيت عائلة الجندي
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
pubarab
ارقى رنات في العالم العربي جديدة

الأربعاء 29 يوليو 2009 - 2:10 من طرف ابراهيم الجندي

تعاليق: 1

اجمل ما غنت فيروز

الأربعاء 29 يوليو 2009 - 1:38 من طرف ابراهيم الجندي

اجمل مقاطع سيب نفسك واسمع يا صديقي
ادخل هنــــــــــــــــــــــــــــــا
2shared.com/file/6894094/f0b60206/_online.html

تعاليق: 0

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

قم بحفض و مشاطرة الرابط gendy على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط gendy math وبيت عائلة الجندي على موقع حفض الصفحات

ديسمبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031

اليومية اليومية

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر

لا أحد

[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 246 بتاريخ الثلاثاء 19 يوليو 2011 - 5:25

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

نظام الدين نصر بن احمد شاه بن مروان بن كسرى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

ابراهيم الجندي


Admin
نظام الدين نصر بن أحمد شاه بن مروان بن كسرى:

توفي الأخ الأكبر المدعو سعد الدولة(محمد) في آمد دون أن يحلف أولاداً فخلف أحمد شاه ابنه نظام الدين نصر وأصبح ملكاً حيث جاء الوزير القدير فخرالدولة. كافي الدولة ابن الدولة ابن الجهير الموصلي جاء بنظام الدين من البيت وأجلسه مكان أبيه وبايعه معلناً الولاء له ونودي به ملكاً وجمع الناس والمغنين وقواد الجيش والحكام وكبار رجالات الدولة وحلفوا له ثم نزل من عرشه وجلس على الأرض فأنشده المنشدون الأغاني الجميلة وألقى الشعراء قصائد في مدح الملك الكبير أحمد شاه وقدموا التهاني الىالملك الجديد وباركوا له الولاية والمنصب. وهذا وقد خلف أحمد شاه أربعين ولداً وأكثر أكبرهم سعد الدولة(حسن) الذي كان حاكماً على آمد من قبل أبيه وتوفي دون أن يخلف أولاداً ويليه أخوه سعيد الذي تزوج من ابنة حاكم حران ثم توفي بعد ماخلف من ابنة الزنك ولداً يدعى اسكو وأخته ست الناس ويليه أخوه نظام الدين نصر كما كان لأحمد شاه ثلاث بنات وهن ست الملك وزبيدة وزبنب فتزوجت ست الملك ثم بنت قبة على قبر أبيها وتزوجت زبيدة من أحمد بن شبل بن ابراهيم حاكم أرزن زتزوجت زينب من موسك بن محمد بن كك كسرى ورزقت بأولاد كثيرين كما كان لأحمد شاه أولاد عمومة كثيرون منهم الأمير موسك بن محمد بن كسرى والأمير أفشين بن منكلان بن كك كسرى والأمير علي بن منصور بن كك كسرى والأمير مرزبان بن بلاشو بن كك كسرى والأمير محمد بن داوود بن كك كسرى وتزوج من هؤلاء مرزبان بن بلاشو من ابنة علي بن منصور وتدعى هند وكان هذا رجلاً قديراً ومهاباً يتطلع نحو الملكية والحكم وبعدما أصبح نظام الدين ملكاً تمرد عليه أخوه سعيد حاكم آمد لأنه أكبر منه سناً ويرى نفسه أحق بالملكية فذهب الى السلطان في بغداد وشكا إليه أمر أخيه وقال إني كبير اخوتي وقد انتزعوا الحكم مني غصباً فارتاح له السلطان وأرسل معه خمسة آلاف من الفرسان وساربهم لمحاربة نظام الدين نصر ولكن استطاع وزيره المحنك الوصول الى مرزبان وقال له يجب ألا يكون ضياع هذه العائلة والدولة على يديك وبسببك ويجب أن تحافظوا جميعاً على هذه الدولة وألا تتركوها تخرج من أيديكم واستطاع بذلك إقناعه فتصالح الأخوان وتعانقا فمنحه أخوه الكثير من الأموال والضياع والمدن ولكن يجب أن نعتبر هذه الحادثة بمثابة الاسفين الأول في نعش الدولة المروانية لأن الصراعات بدأت واعتباراً من الآن تتفاقم بين أفراد هذه العائلة وفي سنة 455هجري أرسل الخليفة العباسي القائم بأمر الله الى نظام الدين يطلب منه أن يرسل له وزيره ابن الجهير الى بغداد فاستجاب نظام الدبن لطلبه وأرسل إليه وزيره القدير محملاً بالهدايا والتمنيات وبذلك استغنى عن أكبر معين لهذه الدولة وهنا يتبادر الى أذهاننا قصة أفضل علي بن صلاح الدين عندما استغنى عن ابن شداد وأرسله الى أخيه في بغداد وهذه واحدة من نقائص وعيوب الكبار وضحالة الفهم السياسي لديهم أو لدى بعضهم عندما يستغنون عن أناس لاتستقيم أمور الملك إلا بهم.هذا ولدى وصول ابن جهبر الى بغداد عينه الخليفة وزيراً لديه ولقبه ﺑ (فخرالدولة)أما نظام الدين فقد عين وزيراً جديداً لكردستان هو(ابراهبم بن عبدالكريم ابن الأنباري) وكان هذا وزيراً للأوقاف في الموصل ورئيساً لديوان ملكها شرف الدولة وفي عام 455هجري عزل حاكم فارقين أبو حسن علي بن الآمدي وحل محله ابن الجري فذهب الآمدي الى مصر ولم يعد إلا بعد وفاة ابن الجري وفي عام 458هجري أرسل السلطان خمسة آلاف من الفرسان الى فارقين بقيادة (سالار غران) وهاجموا أنحاء المدينة ونهبوا بلاد آمد (دياربكر) ثم نصبوا خيامهم في مكان يشرف على مدينة فارقين وهنا ذهب الوزير ابراهيم الى القائد سالار ودفع له ثلاثمئة ألف دينار ليعود بجيشه من حيث أتى ويجنب بلاد الكرد الأذى والدمار وأخيراً استدرجوه الى المدينة بألف حيلة وحيلة بعد أن تركوا ثلاثة من اخوة نظام الدين كرهائن لدى الترك وهم الحسن وفضلون ومامك وبعد دخوله الى الملك قتل سالار ومعه بعض قواد الجيش ووقعت غنائم من الجيش التركي في أيديهم عندئذ بادر الجنود الأتراك الى قتل اثنين من اخوة الملك وربطوا الثالث بالخيول ومروا به في قرية(ترمين) ولكنه لم يمت وخلف الأمير حسن ولدين هما أبو سعيد ومنكلان وقد بقي أبو سعيد حياً حتى القرن السادس للهجرة ولكنه عمي أخيراً وأدخل في مشفى المجانين ويقول ابن الأزرق لقد رأيته بأم عيني في المستشفى وأخيراً أخذوه الى تاج الدولة محمد بن منصور بن نظام الدين.توفي وزير نظام الدين عام 458هجري ودفن في المشهد فخلفه في الوزارة ابنه سلامة بن ابراهيم بن الأنباري وفي عام 455هجري توفي (طغرل شاه) في أصفهان وأصبح لبن أخيه (ألب أرسلان محمد بن داوود) سلطاناً وفي سنة 460هجري استفحلت العداوة بين نظام الدين نصر وأخيه سعيد حاكم الروم من القسطنطينية (استانيول) وسار بجيشه الى (ملاذكرد) مستغلاً بذلك ضعف الدولة الكردية التي لم تتمكن من حماية أكراد تلك المناطق حيث بدأ الأخوان يعاديان بعضهما البعض وقد مد ألب أرسلان يده أيضاً الى كردستان يريد أن يخضعها لحكمه وسار عساكره باندفاع كبير نحوها وكان معه سعيد خان بن أحمد شاه بن مروان الكردي بحجة محاربة ملك الروم فأرسل ألب أرسلان وزيره نظام الملك الى فارقين ليأتي إليه بنظام الدين ويتمثل بين يديه فذهب نظام الملك الى فارقين وقال للملك الكردي أريدك أن تحضر معي الى السلطان وتحافظ على بلادك من الضياع أو سينتزعها السلطان منك بالقوة ويمنحها لأخوك كإمارة عندئذ تعلق اخوة ونساء الملك نظام الدين بثياب الوزير وترجينه وأظهرت خوفهن على حياة الملك من بطش السلطان فخلف لهن الوزير وقال سآخذه الى السلطان أميراً وسأعود به إليكن سلطاناً وبهذا الشكل تحول نظام الدين من ملك الى حاكم من حكام الدولة السلجوقية تحت حكم ألب أرسلان فذهب به الوزير الى السلطان ثم أعاده محملاً بالهدايا الى بلاده وقال له لقد حلفت أن آخذك أميراً وأعود بك سلطاناً ولكن بما أنه لايجوز أن يكون هناك سلطان غير ألب أرسلان في هذه البلاد فقد لقبك ب سلطان الأمراء ثم دفعوا بسعيد الى يد أخيه سلطان الأمراء فأودعه السجن في قلعة هتاخ(1) وعاد سلطان الأمراء مكرماً معززاً الى بيته وأولاده وكان ألب أرسلان قد أخضع مدينة اخلاط لحكمه وقبلها كان قد استولى على أرزن وبدليس وأبقى فيها حاميات عسكرية كما أرسل ابن المهلبان من قبله الى ملك الروم للتصالح وعندما قال ملك الروم لابن المهلبان بتعجرف أيتهما أفضل أصفهان أم همدان لأستقر فيها فرد عليه الأخير قائلاً:إن أموالك وغنائمك ستذهب الى همدان ولكن ذهابك الى اين فلا أعلم ثم عاد فاشتعلت الحرب أوارها وبعد معارك حامية انهزم جيش الروم وغنم السلطان أرطالاً من الذهب والفضة كما وقعت غنائم كثيرة في أيدي المسلمين حول ملاذكرد واغتنوا من وراء ذلك وعاد السلطان الى أذربيجان وأبقى عساكره في اخلاط وملاذكرد ومدن المنطقة الأخرى هذه المنطقة الواسعة انتزعت من أيدي المروانيين وبقيت تحت حكم سلطان الأمراء مدن فارقين وآمد والجزيرة .وهذا وقد أطلق سلطان الأمراء سراح أخيه سعيد فيما بعد وأدخله الى آمد(دياربكر) ثم تصالحا وتعانقا مع البكاء الحار ولكنه ندم بعد ذلك على اطلاق سراحه وصمم على قتله من جديد فاشترى جارية حسناء ووعدها بالزواج منها إذا تمكنت من قتل أخيه بالسم وأرسل الجارية الى أخيه سعيد في آمد فاستطاعت أن تسممه ومات فتزوجها سلطان الأمراء وأخضع مدينة آمد لحكمه وفي السنوات من 461-477هجري بعث أرسلان شاه جيشاً الى الموصل بقيادة (كير أرتوق) التركماني فهرب شريف الدولة (مسلم بن قريش) الى آمد ولكن تغلب عليه أرتوق قرب المدينة وعاد الى الموصل وتوفي ألب أرسلان شاه في سنة 468هجري في أصفهان
فخلفه ابنه ملك شاه ويدعي البعض أن أرسلان شاه توفي في سنة 465هجري أو في 466هجري وفي سنة 461هجري بنى الملك نظام الدين نصر بن أحمد شاه الكردي في فارقين الطابق الأعلى من برج الملك على يد حاكم المدينة ابن جرجور الذي توفي عام 468هجري وتتابع على حكم المدينة أشخاص عديدون أمثال ابن الأمير وابن زيدان وابن البغل وتولى وزارة الأوقاف أبو حسن بن البغل وكان الوزير أبو طاهر سلمة بن عبدالكريم الأنباري يقرب إليه ابن صدقة الذي جعله حاكماً وكان محمد أبو بكر بن صدقةهذا شخصاً ذكياً عالماً وشاعراً وقد تلاسن مع حاكم أصفهان(الموشتب) ثم ذهب الى ديوان خلفية بغداد. هذا وقد سار نظام الدين بن سلطان الأمراء بمدينة فارقين أشواطاً بعيدة في ميادين العمران والبناء وفي عهده ازداد الناس غنى وأعلوا سور مدينة فارقين وآمد في كثير من المواضيع وكتبوا اسمه(1) عليها كما بنى جسراً كبيراً على نهر دجلة على يد وزيره سلامة بن الأنباري وفي سنة 472هجري توفي سلطان الأمراء نظام الدين في مدينة فارقين وقد ترك العرش والتاج لأولاده من بعده.
5-
أبو مظفر منصور بن نظام الدين نصر بن نصر الدولة أحمد بن مروان بن كسرى كك:
اجتمع في قصره الحكام وقادة الجيش والمغنين والعلماء والشعراء والقراء لمبايعته فألبسوه التاج ثم جلس على العرش وألقيت قصائد في مدحه وصدح المغنون بأحلى الأنغام وأعذبها ثم أخذه الوزير الى غرفة أخرى ونزع عنه لباس الملكية وأعاده الى المجتمعين ثم جلس المنصور على الأرض فبادره الناس بالتهاني والتمنيات ثم مزق الوزير ثيابه ومزد عمامته وبدأ الصراخ والعويل والنحيب حزناً على نظام الدين بعد ذلك بدء بقراءة القرآن وألقيت من جديد قصائد المدح والرثاء وفي نفس اليوم توفي الشيخ(خلف) الفقيه التقي الورع صاحب الجامع المجاور للقصر.خلف نظام الدين ثلاثة أولاد وهم المنصور وبهرام وأحمد ووبنتاً تدعى (فاطمة) تزوجها مجاهد الدين هيبةالله بن موسك ولكنه توفي قبل أن يدخل عليها فتزوجها أخوه الأمير محمد بن موسك ولكنها لم تعمر طويلاً فتوفيت أما مجاهدالدين موسك فكان من البيت المرواني وكان حاكماً على بدليس من قبل أحمد شاه. أصبح منصور ملكاً في عام 472هجري وأنعم على وزيره بلقب (زعيم الدولة) ولم يمض زمن طويل حتى عزله المنصور وأودعه السجن وعين طبيباً باسم أبو سالم وزيراً جديداً له وكان للوزير الجديد زوجة تدعى (فريحة) وقد وضعت فريحة وزوجها الجيش والدولة والشعب في أيديهما وفريحة بنت فلسطين هذه تمكنت من التأثير على المنصور وزوجته وضمها تحت جناحيها وأصبحت مع زوجها الوزير راسيوتينين لكردستان .
ذهب فخرالدولة بن الجهير الى بغداد وأصبح وزيراً لدى الخليفة ولكنه ذهب بعد فترة الى السلطان ملك شاه واستقر في أصفهان وزوج ابنه زعيم الرؤساء. عميد الدولة من ابنة الوزير نظام الملك وجعله هو الآخر وزيراً في بغداد وقد طلب ابن الجهير عدة مرات من الوزير نظام الملك أن يعطيه السلطان جيشاً كبيراً ليسير به الى فارقين وآمد ليخضعها لحكمه تحت سيادة السلطان وأكد أنه سيستولي عليهما بسهولة وأنه يراهن على دخول المدينتين دون قتال وكان هذا مايريده ملك شاه ويتمناه منذ زمن طويل وقد واتته الفرصة الآن فأمد ابن الجهير الموصلي بجيش كبير وأرسله الى ابن نظام الدين وبلاد كردستان وكان يرافق ابن الجهير الموصلي ابنه وعندما سمع أبو المظفر منصور بذلك سلم البلاد الى وزيره أبا سالم وزوجته وسار هو الى جزيرة بوتان ومعه بعض كبار رجالات الدولة مثل الأمير أبو الهيجاء الروادي والأمير داوود بن اشكري والرئيس أبو عبدالله بن موسك المرواني والزعيم علي بن حسن الأزرق وبنو غالب وبنو عيسى ثم أمن وضع عمه الأمير حسين بن نصر الدولة أحمد شاه وذهب الى أصفهان عندالملك الأكبر. توجه فخرالدولة ابن الجهير بدوره الى فارقين في سنة 478هجري وسار ابنه بجيشه الى آمد وحاصر المدينتين حتى تشرين الثاني ثم تخلى فخرالدولة عن حصار فارقين وتوجه نحو مدينة سيرت حيث قضى شتاءه هناك وعندما حل الربيع عاد مرة أخرى الى فارقين وحاصرها من جديد وهنا أرسل ملك شاه جيشاً آخر بقيادة أرتوق التركماني لنجدة فخرالدولة الذي تمكن من قطع الطرق وسد المنافذ على المدن الكردية وحتى هذه اللحظة كان منصورخان قابعاً في أصفهان فقال له السلطان إن بيتك الآن في فارقين فخذ المرتبة وخذ آمد أيضاً وسأخذ أنا الجزيرة والمدن الأخرى سنتقاسمها سوية تأخذ واحدة وآخذ أخرى فرد عليه المنصور قائلاً يجب ألا يشغل لك بال فكل شيء سيكون كما تبغي ويجب أن تعلم إذا بقي الجنود الأتراك عشر سنوات في بلادنا فإنهم لن يستطيعوا التغلب علينا لأن المدن والقلاع حصينة جداً وليس بمقدورهم أن يمسونا بسوء وقد سمعت أنهم يطلبون منك قلعة(بارين) ولكن حذاري أن تستجيب لطلبهم لأن ملك الموصل طلب بارين من نصر الدولة فرفض ولم يعطيها إياه ولهذا السبب توترت العلاقات بينهما لأن بارين تشكل الحدود بين آمد ودياربني ربيعة وإذا لم يكن بد من ذلك فاعطيهم قلعة (بالوسا) التي تقع على نهر الهرماس (الجغجغ) وتسمى اليوم قلعة(بونصرة) في شمال نصيبين وفي الصباح ذهب المنصور الى ملك شاه وقال له أنا لا أسلم بلادي على طبق من ذهب لأحد وبلادي الآن تغرق في بحار من الدماء والسلب والنهب قائمين فيها على قدم وساق ولكن السلطان ملك شاه أرسل جيشاً آخر بقيادة (كوهباري) الى كردستان آمد وفارقين ومافتيء هذا يبعث جيشاً وراء آخر وقد أغره الطمع وأعماه الحسد فذاق الناس منه الأمرين فكانوا يقضون أياماً وليالي بدون طعام وماء ونوم حتى سقطت آمد قبل فارقين في يد العدو وفي أواخر سنة 478هجري سقطت فارقين أيضاً ودخل فخرالدولة المدينة ظافراً وقبض على وزير المنصور واستولى على أموال ومواشي وأسلحة ومجوهرات آل مروان ثم عادت جيوش السلطان الى أصفهان وأصبح فخرالدولة حاكماً على البلاد واستقر في فارقين وأعطيت قلعة عزت برت (حسين زياد)الى(جبق) الذي كان ممثلاً للسلطان في هذه الحروب وكان مع جبق ثلاثمائة من فرسان وبعدما خرجت البلاد من يد ابن مروان قال له السلطان وبتوسط من أشخاص خيرين الآن بلادك كلها تحت يدي ولكن أخيرك أن تختار أي مكان من بلادي فسأعطيك إياه عوضاً عن بلادك المسلوبة فرد عليه المنصور قائلاً :لا أريدك سوى أن تغمد خنجرك في صدري لتخرجه من ظهري ولكن لم يقتله ملك شاه وأعطاه قربة(حربة) من بلاد العراق وكانت مواردها ثلاثة آلاف دينار في السنة وأخذ المنصور بيته الى الحربة مرغماً حتى توفي ملك شاه وسيأتي ذكر ذلك لاحقاً.

http://gendy.own0.com

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى