gendy math وبيت عائلة الجندي
يا اهلا وسهلا بك في بيت عائلة الجندي والبيت بيتك

يهتم بنشر برامج تعليميه للرياضيات للثانوية العامة ومرحلة التعليم الاساسي وذكرالاشراف العباسيين ونشر الحفلات الخارجية للشيخ مصطفى اسماعيل وشيوخنا المساهير ونتائج الشهادات العامة والجديد في التعليم وكتابة شجرة عائلة الجندي التركي العباسي في مصر

هنا حصريا برامج  لرسم المتباينات وحل تطبيقات في البرمجة الخطية وبرامج رياضيات من تصميم الاستاذ ابراهيم الجندي كذلك هنا بيت عائلة الجندي
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
pubarab
ارقى رنات في العالم العربي جديدة

الأربعاء 29 يوليو 2009 - 2:10 من طرف ابراهيم الجندي

تعاليق: 1

اجمل ما غنت فيروز

الأربعاء 29 يوليو 2009 - 1:38 من طرف ابراهيم الجندي

اجمل مقاطع سيب نفسك واسمع يا صديقي
ادخل هنــــــــــــــــــــــــــــــا
2shared.com/file/6894094/f0b60206/_online.html

تعاليق: 0

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

قم بحفض و مشاطرة الرابط gendy على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط gendy math وبيت عائلة الجندي على موقع حفض الصفحات

ديسمبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031

اليومية اليومية

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر

لا أحد

[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 246 بتاريخ الثلاثاء 19 يوليو 2011 - 5:25

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

ضم مدينة البصره

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 ضم مدينة البصره في السبت 12 ديسمبر 2009 - 12:27

ابراهيم الجندي


Admin
ضم مدينة البصرة :
كالما أن سكان البصرة ومناطقها وكذلك سكان ايران هم شيعة ومن اتباع علي بن أبي طالب لذا فقد كان الزنديون يتطلعون دائماً الى احتلال البصرة والكوفة واخضاع العراق العربي لحكمهم واخراج مزاراتهم وحسينياتهم من أيدي السنيين والإستعداد لقتال الترك بالإيرانيين وتطهير البلاد من أعدائهم فكانوا يهيؤن بذلك حرباً بينهم وبين العثمانيين وهذه واحدة من أخطاء دولة الزند وفي هذا الوقت كان والي بغداد العثماني عمر باشا يجبي الضرائب والرسوم الباهظة من إيرانيي العراق ويضع العراقيل في وجه زياراتهم الى الأماكن المقدسة في كربلاء والكوفة وعلى الرغم من شكاوى واحتجاجات كريم خان لدى السلطات العثماني إلا أن أحداً لم يعره آذاناً صاغية ولهذا كان لابد من إرسال جيش بقيادة أخيه صادق خان الى البصرة فاجتاز هذا الجيش الخليج بخمسة آلاف من الجنود وهاجموا المدينة مع ثلاثين سفينة حربية اجتازت الخليج أيضاً لقتال الترك ومن البشير والريغ توجه صادق خان نحو البصرة وعلى الرغم من تواجد بعض من قطع الاسطول التركي في حوض البصرة أو مياهها إلا أنها لم تخض حرباً ولم تصمد أمام الإسطول الإيراني بسبب احكام صادق خان سيطرته على شط العرب بعد اجتيازه بسرعة وسهولة حيث شكل الإيرانيون جسراً من القوارب اجتازوا عليها المياه وحاصروا المدينة لقد كانت البصرة مدينة كبيرة جداً في تلك الأيام فكان عدد سكانها يقارب الخمسين ألفاً وتلفها الحدائق والبساتين كما كان والي المدينة سليمان آغا البصراوي شخصاً شجاعاً ومحبوباً من الجيش والشعب في المدينة ومسموع الكلمة مطاعاً وكان يحيط بالمدينة سوراً عالياً جداً ولكن المدينة كانت ضعيفة في دفاعاتها وقليلة التحصينات وتضم عدة أبراج وما يقارب المئة مدفع وفي عام 1189هجري تم حصار المدينة عندئذ أصدرت الولة العثمانية فرمانات وأوامر الى دياربكر والشام وحلب والموصل حيث أرسلت منها النجدات الى البصرة بشكل متتابع وعندما وصلت النجدات الى بغداد وجد الأتراك أنهم لايستطيعون قتال كريم خان عندئذ بادروا الى قتل والي بغداد وأرسلوا الى كريم خان يقولون له إذا كنت تشكو من سوء أفعال هذا الوالي فقد قتلناه ونأمل ألا تقع الحرب بين إيران والدولة العثمانية وأن تسحب جيوشك من حول البصرة فسركريم خان ذلك على أنه ضعف وخوف فلم يعر لهم بالاً وتابع صادق خان الحصار حتى استسلم له القائد التركي مرغماً بعد أن قاوم الحصار سنة وشهراً وفي عام 1190هجري سلم سليمان والي البصرة المدينة الى صادق خان الذي أرسله مع مجموعة من ضباط الجيش التركي أسرى معززين الى شيراز عاصمة كريم خان وقد أحسن صادق خان الى سكان المدينة وأكرمهم وعطف عليهم كما عين أحد قادة جيشه حاكماً عليهم ويدعى علي محمد خان وعاد هو الى شيراز ولم يلبث أن وقعت حرب بين عشيرتين عربيتين قرب البصرة وعندما ذهب علي محمد خان لوقف الحرب وعقد صلح بين العشيرتين قتل وهو يقوم بواجبه وفور سماع صادق خان بذلك سارع نحو العشيرتين وأوقف الحرب بينهما واستقر في البصرة حتى توفي كريم خان راحلاً مع أكفانه عن الدنيا وعندما سمع صادق خان بوفاة ملكه كريم خان ترك البصرة وذهب الى شيراز عاصمة الدولة فدخل الوالي العثماني البصرة من جديد دون قتال يذكر. هذا وقد عمر كريم خان ثمانين عاماً وتوفي عام 1193هجري وكانت مدة حكمه لإيران ثنانوعشرون عاماً ويعتقد البعض أنه عمر قرابة خمساً وسبعين عاماً وفي عهده ازدهرت التجارة والزراعة والصناعة في إيران وقضي على الفوضى وقطاع الطرق والسرقة والنهب والسلب ونشر المساواة والعدل بين الناس كما تقدمت شيراز من النواحي الإقتصادية والعمرانية والثقافية وعلى الرغم من أن كريم خان كان رجلاً أمياً إلا أنه كان يحب ويحترم العلم والعلماء ويحث الناس على التعلم كما جعل بيته ملتقى العلماء والعارفين والكتاب والشعراء كما جدد قبري الشاعرين سعدي وحافظ وأحاطهما بالحدائق والورود وكان كريم خان رجلاً جبلياً شب على الشجاعة والقتال والنهب والعنف ولكن بعدما صار ملكاً أبعد هذه الأمور ليس عن نفسه فقط بل عن البلاد كلها وقد امتدحه الوزير القدير محمد أمين زكي بك وذكره بكثير من الإعجاب وينقل عنه قصصاً مطولة ولا أريد ذكرها في كتابي هذا.
مابعد وفاة كريم خان :
في الحقية أن من يتأمل مجريات الأحداث بعد وفاة كريم خان فسوف يدرك عودة الصراعات والفوضى والقلق التي عصفت بدولة الكرد وأدت الى تراجعها خطوات نحو الوراء ولايخفى ذلك على أحد وقد خلف كريم خان أربعة أولاد وهم صلاح خان وأبو الفتح خان ومحمد علي خان وإبراهيم خان وتوفي ابنه محمد رحيم خان في حياته والباقون وقعوا في ايدي مناوئين من أقربائهم فقد عمد صادق خان الى فقأ عيني أبو الفتح خان كما فقأ أكبر خان عيني صلاح خان ومحمد علي خان وقطع أيضاً لسان ابراهيم خان وبذلك جلس أولاده الأربعة مكفوفين مقطوعي اللسان لاحول لهم ولا قوة ومن هنا يبدو أن هذه العائلة الغبية المتوحشة والمحبة لسفك الدماء لم تكن قادرة على المحافظة على بلاد إيران تحت سيطرتها ولم تكن لآئقة بحكم إيران وستأتي نهايتها سريعاً لأن أية عائلة تحل نهايتها إذا بدأ الظلم والإقتتال بين أفرادها وستسقط عاجلاً أو آجلاً بيد الغرباء الذين تهتز بهم شجرة الحكم وتتخلحل جذورها بسهولة.
زكي خان زند الكردي :
بعد وفاة كريم خان خلفه أخوه زكي خان الذي أصبح ملكاً على إيران ولكن وجهاء وقادة عشيرة (لك)التي يعتبرالزند أحد أفخاذها لم يوافقوا على ملكية زكي خان وأرادوا تولية أحد أبناء كريم خان وتحصنوا في قلعة المدينة(1) متمردين على زكي خان وبايعوا أبو الفتح ملكاً ولكن قطع زكي خان عليهم الطريق بقوله إن أبو الفتح ومحمد علي خان هما ملكين في مكان أوهما وأنا إلا قائد جيوشهما وقائم بأعمالهما ولكن كانت هذه خدعة فكل شيء كان بيده وبهذا الشكل للم يكن راغباً أن يتحدث عنه الناس بسؤ وكان يكرر دائماً أن ولدا كريم خان طفلين صغيرين وغير مؤهلين لحكم بلد كإيران ولذلك فأنا أقوم بواجبات الدولة وأدير شؤونها وكان مستشاره في هذه الأمور هو ابن اخته علي مرادخان الذي كان ساعده الأيمن فتمكن زكي خان هذا من إخراج المعتصمين بالقلعة بالحيلة وقتلهم جميعاً أما صادق خان فقد خرج من البصرة سريعاً الى عاصمة الدولة شيراز بعد سماعه خبر وفاة كريم خان وعند وصوله ركز جيشه في باب المدينة وبادر الى إرسال لبنه جعفر خان الى زكي خان فسمع من زكي خان الكثير من العهود والكلام المعسول ولكنه لم يكن مرتاحاً لكلام هذا الأخير واندلعت الحرب بين العم وابن الأخ بضراوة بالغة وعندما وجد زكي خان أنه لايستطيع التغلب بسهولة على صادق خان لجأ الى تحصين المدينة وإغلاق أسوارها كما القى القبض على أبو الفتح خان بن كريم خان وسجنه وجعل محمد علي خان بن كريم خان ملكاً بالإسم وقبض على أولاد صادق خان الثلاثة الذين كانوا في المدينة وأرسل الى حلفاء وقادة جيش صادق خان ينذرهم بذبح نساءهم وأولادهم إن هم حاربوا الى جانب صادق خان فصدقوه وخافوه وعرفوا أنه شرس يفعل مايشاء بدون رحمة فتركوا أماكنهم وانضموا إليه فهرب صادق خان مع ثلاثمائة من فرسانه المخلصين الى كرمان عندئذ وجه له زكي خان مجموعة من الفرسان يطاردونه ولحقوا به على بعد أربعين ميلاً شرقي شيراز فدارت حرب شرسة بينهما في دربند أورينجان وأثناء المعركة قتل قائد جيش زكي خان وتشتت شمله فاستطاع صادق خان الوصول الى قلعة كرمان بصعوبة بالغة وتحصن فيها ليستعد لمعركة كبرى.
وفي معرض ذكره لحوادث وقعت في هذا العصر يقول محمد أمين زكي بك في الصفحة (303) من الكنار العدو واحد بعدما اعتقل محمد حسين خان القاجاري هرب أولاده الى تركستان وبعد أربع سنوات عادوا الى كريم خان الذي أكرمهم وأعطاهم مكانة ومنزلة رفيعتين وتمكن محمد أغاخان بن محمد حسين خان القاجاري أخيراً من القضاء على هذه العائلة وحكمها وأصبح ملكاً على إيران وكان كريم خان متزوجاً من ابنة محمد حسين خان القاجاري وبعد موت كريم خان هرب محمد آغاخان الى مازندران وطالب بملكية إيران وقد علم زكي خان نوايا الحاكم القاجاري وبدا أنه يطمح الى أكثر من مازندران ولذلك بادر الى ارسال جيش كبير إليه بقيادة ابن أخته علي مرادخان وكان هذا لايميل الى زكي خان وغير راض عن حكمه وظلمه للناس فبقي ينتظر الفرصة الملائمة للإنقضاض ليه وعندما وصل الى طهران-الري جمع قادة الجيش وخطب فيهم قائلاً:
أيناسبنا أن نكون مع هذا الشخص السفاح الظالم الذي قاد أولاد كريم خان الى السجن أذلاء صاغرين ولم يترك لنا ولا حتى لنفسه صديقاً أو حليفاً واحداً في هذا العالم وحول كل من حولنا الى أعداء يتربصون بنا الدوائر وبهذا الشكل كسب عطف وصداقة قواده وتوجه بهم نحو أصفهان فاستطاع أن يعزل والي زكي خان المعين من قبله وكان يردد دائماً أنه يريد تولية واحد من أولاد كريم خان ملكاً على عرش إيران وأنه لايحمل في نفسه طموحات في شيء لايستحقه أو في اغتصاب حكم ليس من حقه فمال إليه الناس متوسمين فيه الخير والحكمة وعندما سمع زكي خان بذلك توجه بجيش كبير نحو أصفهان وفي الطريق مرب(يزدي خواست) وبدأ فصلاً مريعاً في اضطهاد الناس وفرض عليهم ضرائب باهظة وعندما ذهبت إليه جماعة من سكان المدينة يطلبون منه تخفيف الضرائب عليهم فما كان منه إلا أن أمر برميهم من القلعة فقتلوا جميعاً وهنا اجتمع عليه سكان المدينة وقتلوه.
3-
ابو الفتح خان بن كريم خان :
عندما قتل زكي خان في (يزدي خواست)عام 1779هجري أصبح أبو الفتح خان بن كريم خان ملكاً على إيران وعلى الرغم من أنه كان عطوفاً شجاعاً وسخياً معتداً بنفسه فإنه لم يكن ليصلح لحكم إيران ولذلك خرجت الملكية من يده وبسرعة فأصبح صادق خان ملكاً خلفاً لزكي خان.
4-
صادق خان شقيق كريم خان زند الكردي:
عندما سمع صادق خان بمقتل زكي خان ذهب بقلب من حديد الى عاصمة الدولة ولم يمض وقت طويل حتى اعتقل أبو الفتح خان وأودعه السجن وفقأ عينيه وفي عام 1194هجري أعلن نفسه ملكاً وأرسل ابنه جعفرخان الى أصفهان وفي هذه الأثناء كان علي مرادخان قد انتصر على عدوه ذوالفقار خان وسيطر على مناطق قزوين والسلطانية وزنجان وأرسل رأس ذو الفقار الذي قطعه في احدى المعارك الى شيراز ثم ذهب الى طهران-الري وعندما سمع بإعتقال أبو الفتح خان أعلن النداء الملكي ورفع راية الإستقلال في وجه صادق خان ثم ذهب الى اصفهان وعين عليها (ولي بك) من قبله حاكماً يأتمر بأمره ولكن أرسل إليه صادق خان عشرين الفاً من الجنود بقيادة ابنه تقي خان الذي استطاع أن يحقق نصراً ساحقاً على عدوه علي مراد خان بعد ما انضم إليه الكثير من جنود هذا الأخير الذي هرب ووصل بصعوبة بالغة الى همدان عندئذ أرسل صادق خان الى ابنه يطلب منه تدمير قوات علي مراد خان.وعدم الإنكفاء عن مطاردته ولكن تقي خان هذا انخدع بهروب علي مرادخان فدخل أصفهان مزهواً واستقر فيها بفرح وطول بال وبذلك أعطى لعدوه الفرصة لتجهيز جيشه وتهيئة نفسه من جديد فجمع علي مرادخان جيشاً كبيراً ومدرباً وعندما سمع تقي الدين خان بذلك سار لملاقاته من جديد وفي الطريق انفض عنه معظم جنوده وتفرقوا في بيوتهم بعد ذلك التقى جيشا الكرد- زند قرب همدان وبدأت الحرب بينهما وفي هذه المرة انتصر علي مراد خان على جيش خصمه واستطاع أن يشتت شمله ولم ينج تقي خان من براثن الموت إلا بفضل حوافر حصانه السريع ووصل بصعوبة كبيرة الى شيراز عندئذ أرسل صادق خان جيشاً آخر لملاقاة عدوه وكان علي مرادخان نفسه يتوجه بسرعة نحو شيراز فوصل جنوده الى سور المدينة حيث تحصن فيها صادق خان وتمت محاصرة المدينة لمدة ثمانية اشهر عندئذ لم يقاوم السكان الجوع وسوء الأحوال فلجأوا الى فتح الأسوار أمام جيش علي مراد خان الذي دخل المدينة بسهولة ولكن بقي صادق خان وقواده ونساؤه مدة يقاومون في القلعة ثم استسلموا أخيراً لعلي مرادخان الذي قتلهم جميعاً بالسيف وكان ذلك في عام 1186هجري عندئذ خبت شعلة دولة صادق خان بعاصفة من الظلم والعنف ولم ينج من عائلته سوى ابنه جعفرخان لأنه كان من أصدقاء علي مرادخان فلم يقتله وعلينا أن ندرك الآن بأن نهاية حكم هذه العائلة قد دنت وبدأت تسير سريعاً نحو حتفها على أيدي الطامعين بمملكتها وهذه حقائق تظهر أنها أبدية لازمت ملوك وحكام الكرد القليلي الحيلة والذين كانوا يديرون شعوبهم بغباء بالغ ولكن متى تنهض ونفتح أعيننا ونلملم جراحنا ونرى مايجري حولنا لنقف صفاً واحداً أمام الشدائد والمحن والأعداء فالتاريخ وحده يستطيع الإجابة عن هذه التساؤلات. هذا وكان مقتل صادق خان وأولاده قد تم بيدي أكبر خان بن زكي خان وبعد مدة تخلص علي مراد خان من أكبر خان على يد جعفر بن صادق خان ثم عين هذا الأخير حاكماً على أصفهان وأصبح ابنه الشيخ ويس قائداً للجيش فنقل عاصمته الى أصفهان ووكل ابنه ويس خان بالحدود الشمالية لإيران وأرسله لقتال محمد آغاخان القاجاري فتمكن من التغلب عليه وهرب آغاخان الى استراباد .

http://gendy.own0.com

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى