gendy math وبيت عائلة الجندي
يا اهلا وسهلا بك في بيت عائلة الجندي والبيت بيتك

يهتم بنشر برامج تعليميه للرياضيات للثانوية العامة ومرحلة التعليم الاساسي وذكرالاشراف العباسيين ونشر الحفلات الخارجية للشيخ مصطفى اسماعيل وشيوخنا المساهير ونتائج الشهادات العامة والجديد في التعليم وكتابة شجرة عائلة الجندي التركي العباسي في مصر

هنا حصريا برامج  لرسم المتباينات وحل تطبيقات في البرمجة الخطية وبرامج رياضيات من تصميم الاستاذ ابراهيم الجندي كذلك هنا بيت عائلة الجندي
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
pubarab
ارقى رنات في العالم العربي جديدة

الأربعاء 29 يوليو 2009 - 2:10 من طرف ابراهيم الجندي

تعاليق: 1

اجمل ما غنت فيروز

الأربعاء 29 يوليو 2009 - 1:38 من طرف ابراهيم الجندي

اجمل مقاطع سيب نفسك واسمع يا صديقي
ادخل هنــــــــــــــــــــــــــــــا
2shared.com/file/6894094/f0b60206/_online.html

تعاليق: 0

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

قم بحفض و مشاطرة الرابط gendy على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط gendy math وبيت عائلة الجندي على موقع حفض الصفحات

ديسمبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031

اليومية اليومية

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 3 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 3 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 246 بتاريخ الثلاثاء 19 يوليو 2011 - 5:25

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

علي بن ابي طالب رضي الله عنه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 علي بن ابي طالب رضي الله عنه في الجمعة 11 ديسمبر 2009 - 14:15

ابراهيم الجندي


Admin
علي بن أبي طالب :
بعد مقتل عثمان خلفه علي بن أبي طالب ولكن لم يقبل الأمويون ولا أنصار عائشة زوجة النبي بخلافته وفي كل مكان ثار الأمويون وطالبوا بدم عثمان وبعد عدة معارك كشف معاوية الذي كان حاكماً على دمشق من قبل عثمان بن عفان عن طموحاته في الخلافة فانقسم العرب والمسلمون الى قسمين وقد ساندت أكثرية الكرد والفرس علي ابن ابي طالب الذي تمرد عليه بنو الناجبة بقيادة زعيمهم (خريط بن راشد) فجرد علي جيشاً كبيراً لمهاجمتهم بقيادة زياد بن أبيه وكان معظم جنود خريط من الكرد وأخيراً هرب خريط هذا بعد أن قتل كثيرون من أنصاره الكرد والعرب واستولى زياد على جميع بلاد الأهواز وأخيراً قتل الخريط أيضاً.وبعد عدة سنوات وتحديداً في عام 38هجري قتل علي وأصبح معاوية خليفة للمسلمين في دمشق فامتنع الحسن بن علي عن مبايعته وطالب بالخلافة فدست له زوجته السم بتدبير من معاوية نفسه ومات في سنة 41هجري .وقتل أخوه الحسين مع سبعين من أصحابه وأهله في كربلاء سنة 61هجري وبعدها لم تقم لأولاد على قائمة فتوجه العجم الى مبايعة أولاد العباس ابن عم الخليفة علي بن أبي طالب وبمقتل علي انتقلت عاصمة الخلافة الإسلامية من الحجاز الى دمشق وبه ايضاً انتهى عصر الخلفاء الراشدين وبدأت الدولة الأموية مع مؤسسها معاوية بن أبي سفيان عام 41هجري .
الثورات الكردية :
في عام 68هجري انتفض شخص من أهل الجزيرة يدعى كردم القرادي واستولى على مدينتي ساباط والمدائن متمرداً على الأمويين فحدثت صراعات دموية وسلب ونهب في هذه المنطقة .وفي عام 76هجري ثار المطرف بن المغيرة ضد الخليفة الأموي عبدالملك بن مروان وتوجه نحو مدينة حلوان-كردستان ولكن صده حاكم المدينة السويد بن عبدالرحمن السعدي بمساعدة الأكراد حيث قتل في هذه المعارك الكثير من الكرد .
وفي عام 83هجري ثار عبدالرحمن بن الأشعث ضد الأمويين ولكن قمعت ثورته بقساوة متناهية من قبل والي العراق الحجاج بن يوسف الثقفي فتوجه قائد الثورة نحو سجستان فتعقبه جيش الحجاج بقيادة ابنه محمد وجرت معارك عنيفة بين الطرفين في مدن سوزا وسابورخوست وكان الأكراد يناصرون عبدالرحمن حيث قتل عدد كبير منهم وعندما وصل عبدالرحمن الى سجستان قبض عليه حاكمها (روتبيل) وقطع رأسه وأرسله هدية الى الحجاج وفي عام 129هجري أخضع الأكراد المتواجدون في مناطق فارس هذه البلاد لحكمهم وجعلوا مدينة سابورعاصمة لهم ولكن تمكن الخليفة سليمان بن هشام من القضاء عليهم بسرعة.

وفي سنة 90هجري كان الأكراد قد أدخلوا هذه المناطق تحت حكمهم ولكن كان الحجاج لهم بالمرصاد فهزمهم.
وفي سنة 132هجري قام القائد العباسي عبدالرحمن أبو مسلم الخراساني بثورة عارمة ضد الحكم الأموي وكانت المعركة الأخيرة في حياة الدولة الأموية حيث هرب مروان بن محمد آخر خلفائها الى مصر فقتل هناك وأرسل رأسه الى الخليفة العباسي السفاح في العراق وبذلك سقطت الدولة الأموية في ذلك العام على يد هذا القائد الكردي وقامت على إثرها الدولة العباسية وأصبحت بغداد عاصمتها وننوه هنا بأن أم مروان كانت كردية وهي ابنة الأمير أحمد أمير جزيرة بوتان وفي الحقيقة بدأ الحكم الكردي مع أبو مسلم وكانت دولته هي الدولة الكردية الأولى ولكنها لم تدم طويلاً فانهارت بسرعة ولكن يبدو أن الأكراد توجهوا منذ الآن نحو الحكم وفي هذه الأثناء كان الحكم الأكراد مستقلون في شؤونهم وكانوا يدفعون الجزية أحياناً لسلاطين أقوى منهم وأحياناً أخرى يستقلون ويصبحون ملوكاً ومن الآن فصاعداً سيكون لهم وجود على مسرح التاريخ .
وفي عام 137هجري قتل أبو مسلم الخراسانس غدراً على يد الخليفة العباسي أبو جعفر المنصور وهناك تفاصيل حول حياة هذا الرجل ومقتله لامجال لذكرها هنا. وفي عام 141هجري قام الراونديون وهم الأكراد الذين تحالفوا أو كانوا من جنود أبو مسلم بثورة ضد المنصور وأفرجوا عن السجناء وقتلوا عامل البصرة ولكن الثورة قمعت بسرعة وشدة وفي عام 147هجري ثار أكراد الموصل ضد الدولة العباسية فأرسل المنصور إليهم جيشاً بقيادة خالد البرمكي الذي تمكن من قتل عدد كبير من الأكراد وعينه المنصور حاكماً على الموصل وفي عام 176 هجري قامت ثورة في الجزيرة بقيادة فضل الخارجي وامتدت الثورة حتى مدينة خلاط ولكن قتل الفضل أثناء هجومه على الموصل.
وفي عام 178هجري اندلعت ثورة عارمة بقيادة طريف الخارجي الذي سيطر على مدن نصيبين وآمد واخلاط ولكنه قتل بعد بدء الثورة.في عام 224هجري قام الأمير جعفر بن الأمير حسن الداسني بثورة في شمالي الموصل وتحصن هناك ضد الخليفة المعتصم وأصبح حاكماً على كردستان شمال مدينة الموصل وتجمع حوله الناس وتكاثروا فأرسل المعتصم إليه جيشاً بقيادة عبدالله بن أنس اليزدي بعد ما عينه حاكماً على الموصل وفي هذه الأثناء كان جعفر يعسكر في ماتيس فأخرجه الجيش العربي من مقره ولذلك التجأ الى جبل داسن وتحصن فيه فطارده الجيش العربي الإسلامي الذي وصل بصعوبة بالغة الى الجبل ولكن الأكراد الحقوا بهذا الجيش هزيمة منكرة وقتلوا الكثيرين من أفراده وقتل في هذه المعركة عم عبدالله المدعو اسحق بن أنس ووالد زوجته جعفر وكانا قائدين كبيرين ولكن أرسل المعتصم جيشاً آخر بقيادة (إيطاغ)التركي لمحاربة جعفر الداسني الكردي وتمكن هذا القائد أن يذسق الأكراد مر الهزيمة في جبل داسن حيث قتل جعفر في المعركة ويقول البعض أن جعفراً هذا عندما لاحت بوادر الهزيمة على جيشه تجرع السم ومات وبدأ الجيش العباسي بقيادة إيطاغ القائد التركي يصب جام غضبه على الأكراد فسبى نساءهم وذراريهم بدون رحمة وساقهم الى تكريت ويعتقد أن هذه الحادثة وقعت في سنة 226هجري.ومات القائد التركي سجيناً في عام 235 هجري. وفي عام 231هجري هاجم جيش بغداد بلاد الكرد بقيادة (وصيف) التركي الذي قتل عدواً كبيراً منهم وسيطر على الجبال وعلى مدينة أصفهان وقبض على خمسمائة شخص وأودعهم سجن السامراء فأهدى الخليفة الواثق خمساً وسبعين ألف دينار وسيفاً ذهبياً الى قائده وصيف التركي.وبإمكانك الآن أن تعتبر أن الدولة العباسية أصبحت في قبضة الأتراك التي بدأت تسير يوماً بعد يوم نحو حتفها وفي سنة 225هجري ثار مساور بن عبدالحميد الشاري البجلي من أهالي الموصل ضد الخليفة العباسي وانضم إليه الكثير من الأكراد والعرب وجرت معارك حامية بينهم وبين والي الموصل وفي هذه السنة أصبح عبدالعزيز بن أبي دلف الإجلي حاكماً على كردستان (الجبال وأصفهان) من قبل وصيف التركي وفي نفس السنة ذهب جيش بقيادة نبدار الطبري لمحاربة مساور شاري فقتل البندار في معركة وقطع رأسه وسيطر مساور على مناطق حلوان وجبال كردستان.فسار جيش آخر لمحاربته بقيادة(حترمش)التركي ولكن تمكن جنوده مساور من دحره وهزيميته ومن ثم السيطرة على جلولاء أيضاً.
وفي عام 254هجري أرسل إليه جيش آخر بقيادة المير حسن بن أيوب ولكنه دحر أيضاً وقتل عدد كبير من عساكر الأمير ومات الكثير منهم غرقاً في نهر رايات. وفي عام 255هجري سيطر يعقوب بن ليث الصغار حاكم سجستان على مدينة كرمان وتوجه نحو شيراز وكان يحكمها علي بن الحسين بن قريش وكان تحت إمرة الأمير احمد بن ليث الكردي عشرة آلاف جندي وبإمرة توق بن المفلس خمسة آلاف آخرين وقبل ذلك كان الأمير أحمد قد سيطر على بلاد كرمان ونهبهاوخطف سبعمائة امرأة ومئتا فتاة قض بكارتهن جميعاً. وسترد هذه الحادثة في صفحات قادمة ولذلك لاأريد الإطالة هنا. وفي سنة 256هجري سيطر محمد بن واصل والأمير أحمد على كل بلاد فارس وتمكنا من الحاق الهزيمة بحاكمها حرس بن سيما المعين من قبل الخليفة وأصبح محمد بن واصل حاكماً على مناطق فارس ولكن مما يؤسف له فإن اسم احمد بن الليث يرد مراراً وتكراراً ولكننا لانعرف تاريخ ومكان والمدن التي أقام فيها بشكل متسلسل.
وفي عام 261هجري سيطر محمد بن واصل على الأهواز وقتل عبدالرحمن بن المفلس كما قتل في هذه المعركة أيضاً قائد جيش عبدالرحمن المدعو (تاشتمر) وقد غنم الأكراد مغانم كثيرة واخيراً قتل محمد بن واصل بيد يعقوب بن ليث الصغار وكان اسم خال محمد بن واصل هو أبو بلال درباس وفي سنة 262هجري عين مسرور البلخي من قبله الأمير أحمد بن الليث الكردي حاكماً على الأهواز وتوجه الأمير أحمد بجيش كبير نحو الأهواز ونزل في مدسنة سوزا وكان حاكم الأهواز في هذه الفترة هو محمد بن عبيدالله بن هزارمرد الكردي من قبل يعقوب بن اليث الصغار وكان مركزه مدينة شوشتر وعندما سمع محمد خان بن عبيدالله بدخول أحمد بن الليث مدينة سوزا أرسل رسالة الى ملك الزنج(خريط بن راشيد)(1) يقول له أريد أن أكون حليفاً لك وسأقرأ الخطبة في بلادي باسمك وكان محمد يرمي من وراء ذلك الحصول على مساعدة عساكر الزنج لكي يستطيع مقاومة جيش بغداد فرد عليه ملك الزنج سأجعل قائد جيشي علي بن ابان حاكماً من قبلي على الأهواز وتبقى أنت بإمرته حاكماً على بلادك ولذا فقد جاء جيش الزنج بقيادة علي بن أبان لنجدة محمد بن عبيدالله الكردي وسار الجيشان الزنجي والكردي نحو مدينة سوزا لملاقاة جيش بغداد وبدأت المعركة بين الطرفين فسقط الكثير من جنود بغداد قتلى وتراجع أحمد بن ليث الكردي مرغماً الى قرية سايور فطارده الزنج والكرد ولما وجد هذا الأخير أنه لايستطيع مقاومتهما خرج من القرية وتركها تسقط بيد أعدائه ولكن محمد بن عبيدالله لم يف بوعده وبقي يلقي الخطبة على المنابر في شوشتر باسم خليفة بغداد وحاكم سجستان فخاف علي بن أبان أن يغدر به هذا الأخير فترك له البلاد وعاد الى الأهواز لائذاً بالفرار وهو يمتطي بغلاً بعد أن دمر جسر المنطقة.
وعندما سمع أحمد بن الليث الكردي ذلك الخلاف بين حليفي الأمس توجه بقولته نحو شوشتر وبعد معركة حامية انتصر على محمد بن عبيدالله ثم التقى عساكر الزنج بقيادة علي بن أبان وألحق بها الهزيمة وجرح علي أثناء المعركة ونجا بإعجوبة من موت محقق ودانت بلاد الأهواز كلها لحكم أحمد بن ليث الكردي قائد جيش بغداد .وفي عام 263هجري سار علي بن أبان مرة أخرى بجيش كبير لمحاربة أحمد بن الليث وتمكن من دخول بلاد الأهواز ولكن تم دحره على يد أحمد بن الليث هذه المرة أيضاَ بعد سقوط قتلى عديد من الطرفين ومن بينهم ثلاثون قائداً من قواد جيش ابن الليث وفي عام 256هجري سار يعقوب شاه الصفاري من سجستان بجيش كبير نحو بلاد الأهواز وعندما سمع أحمد بن الليث ذلك ترك له البلاد فأصبح (خضر) قائد الجيش الصفاري حاكماً عليها ولكن مرة أخرى سار علي بن أبان بجيش كبير وهاجم الخضر وحقق عليه نصراً ساحقاً بعدما الحق به خسائر فادحة وحصل على غنائم كبيرة ثم تصالحا أخيراً وأصبح خضر مرة أخرى حاكماً على الأهواز وفي هذه السنة توفي مساور بن عبدالحميد الشاري البجلي زعيم الخوارج الذين اجتمعوا وقرروا تولية محمد بن خرزاد الكردي زعيم عشيرة (شومرد) حاكماً لهم ولكنه رفض الولاية عليهم فاختاروا أيوب بن حيان وقد تمكن ابن خرزاد من قتل أيوب في معركة فاختار الخوارج (محمد بن عبدالله واري)حاكماً ولكنه قتل أيضاً بيد خرزاد واختاروا أخيراً هارون بن عبدالله البجلي فرجع محمد بن خرزاد الى شهرزور وكان الجنود الشومرديين يمتطون الثيران ويلبسون الصوف المنسوج وفي هذه السنة أيضاً هاجم أحمد بن الليث الكردي عساكر الزنج وانتصر على زعيم سليمان بن جامي ووقعت في يد أحمد غنائم كثيرة كما أبيد عدد كبير من الزنج من ضمنهم أربعون قائداً ثم رجع الليثي الى مدينة (جنبلا) التي تقع بين واسط والكوفة ومرة أخرى توجه علي بن أبان بجيش كبير الى مدينة شوشتر وفي تلك الأثناء كان الخليفة الموفق قد سيطر على مناطق الأهواز وسلمها الى مسور البلخي حاكم العراق فعين عليها مسرور حاكماً من قبله يدهى (تكين بخاري) الذي وصل بقوات كبيرة الى شوشتر وهزم جيش ابن ابان حيث قتل الكثير من قواده ولكنهما تصالحا فيما بعد ولم يكن الخليفة راضياً عن هذا الصلح بين القائدين فتوجه مسرور بنفسه الى الأهواز ووضع تكين في السجن فاقسم جيش الأخير الى قسمين انحاز قسم االىمحمد بن عبيدالله الكردي وآخر انضم الى الزنج.وفي عام 266هجري داهم القائد الزنجي المشهور علي بن أبان مدينة شوشتر ثم انتزع مدينة رام هرمز من محمد بن عبيدالله ومرة أخرى أرسل محمد هذا الى ملك الزنج علي بن محمد يقول اه أريدك أن تأمر بخروج ابن أبان من بلادي ثم اطلب ماتريد وسألبي طلبك من الساعة وعندما سمع علي بن أبان بذلك ضيق الخناق على محمد بن عبيدالله ولكن لم يحاربه الأخير وفضل الإنسحاب الى الجبال وأخيراً دفع لعلي بن أبان مئتا ألف درهم وأخرجه من بلاده ثم رجاه أن يبعث له جنوداً ليؤازروه ضد أكراد(داريان)أو درنان ولكن تمكن هؤلاء الأكراد من الحاق الهزيمة بالجيشين وقتلوا عدداً كبيراً منهم. كما وقعتفي لأيديهم مغانم كثيرة كذلك ارتد عساكر محمد بن عبيدالله عن حلفائهم الزنوج وغنموا منهم الكثير وتركوهم حفاة عراة لايملكون شروى نقير فأرسل زعيم الزنج علي بن محمد الى محمد بن عبيدالله يقول له بنبرات غاضبةSadأنت المسؤول الأول عن هذه الهزيمة) وهدده وتوعده وأخيراً تصالح معه محمداً هذا وأرسل له الأموال وقرأ الخطبة باسمه في المساجد وفي هذه السنة عين عمر بن الصفار حاكم سجستان من قبله المدعو أحمد بن عبدالعزيز بن أبي دلف الإجلي حاكماً على أصفهان وفي نفس السنة خرج اسحق بن كنداج من جيش موسى بن بغا التركي حاكم الموصل ودخل مدينة (بلد) وسلب نهب شمال الموصل والأكراد اليعاقبة وقتل الكثيرين منهم. وفي عام 267هجري سار الموفق خليفة بغداد بجيشه نحو بلاد الزنج وحقق نصراً كبيراً عليهم ثم زاره حاكم شوشتر محمد بن عبيدالله الكردي ومعه الكثير من الأموال والهدايا فأبقاه الخليفة حاكماً على بلاده والأهواز وفي السنة ذاتها سار محمد بن خرزاد زعيم عشيرة شومرد الكردية القاطنة في شهرزور بجيشه الى هارون الشاري وبعد معركة حامية انهزم هارون في قرية (شامرخ) بعد مقتل عدد كبير من جنوده والتجأ الى عرب بني تغلب وعاد محمد أدراجه الى شهرزور وتمكن هارون بدهائه كسب حلفاء له بين صفوف أنصار ابن عبيدالله واستطاع بذلك عزله وكان سكان شهرزرو أكراداً والعداء المستحكم ضارب أطنابه فيما بينهم وفي هذه السنة التقى محمد بن خرزاد بعشيرة الجلالي ودارت بين الطرفين معركة دموية قتل فيها ابن خرزاد زعيم عشيرة شومرد وأصبح هارون الخارجي زعيماً على الخوارج.وفي سنة 268هجري القى عمر بن ليث الصفار حاكم سجستان القبض على محمد بن عبيدالله بن هزارمرد الكردي حاكم خوزستان وشوشتر وأودعه السجن وفي سنة 273هجري دارت رحى معركة عنيفة بين اليعاقبة الأكراد وقائد جيش محمد بن أبي ساج الذي استولى على بلاد الجزيرة وتمكن اليعاقبة من قتل الكثير من عساكر (فتح) قائد الجيش الساجي وشتت شملهم وقبل ذلك كان جنود فتح قد قتلوا غدراً الكثير من اليعاقبة ونهبوا ممتلكاتهم أيضاً وهؤلاء اليعاقبة هم أكراد تنصروا وفي عام 279هجري أصبح علي بن داوود بن زهراد الكردي حاكماً على الموصل رغماً عن إرادة أهلها.
أما في سنة 281هجري فقد سار الخليفة العباسي (المكنفي) بجيشه الى ماردين التي تحصن فيها حمدون بن حمدان وتمكن من إستعادتها وقبل وصوله الى ماردين جرت معركة كبيرة بينه وبين بعض الأكراد والعرب وفي طريق عودته مر بمدينة الحسينية وكان قد تحصن فيها شداد الكردي مع عشرة آلاف من أتباعه الكرد وبعد معارك عنيفة ترك الأكراد المدينة للمكتفي وانسحبوا الى الجبال فدمر الخليفة قلعة المدينة ورجع الى بغداد وفي هذه السنة أيضاً خرج الخليفة العباسي من بغداد متوجهاً الى جبال كردستان وعين ابنه (علي المكنفي) حاكماً على هذه الجبال واستولى على مدن الري وقزوين وزنجان وأبهر وقم وهمدان وينور كما عين عمر بن عبدالعزيز بن أبي دلف الإجلي حاكماً على أصفهان وضم إليه

http://gendy.own0.com

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى